في تأكيد جديد على الدور التآمري الخياني الذي تضطلع به مشيخة قطر ضد الأمة العربية، وضد قضية شعب فلسطين، وتأكيدا على عمق العلاقة بين الدوحة وتل أبيب، انشغل طاقم اسرائيلي من ثلاثة مسؤولين على خط الوساطة التي بدأتها واشنطن من بينهم مسؤول أمني تربطه علاقة قوية حميمية مع حكام المشيخة، في وساطة بين الحمدين الصغيرين والاصغر، بعد توتر العلاقات بينهما، على خلفية صراع عائلي استهدف تحجيم دور رئيس وزراء المشيخة لصالح ولي العهد تميم من زوجته صاحبة النفوذ "موزة".
رمز الخبر: ۴۸۰۶ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۳/۱۰