شیعة نیوز | الوكالة الشيعية للأنباء | Shia News Agency

0

الدروز.. طائفة أم تنظيم سياسي او عسكري؟

تعرف طائفة الموحدون المسلمون بالطائفة الدرزية وينتشر ابناء هذه الطائفة في بلاد الشام اكثر من أي منطقة في العالم وليس من قبيل الصدفة انهم يتخذون من المناطق الجبلية مواطن عيشهم فهم اقلية فرضت عليهم قوانين سادت في عصور سابقة وهي ان يختاروا مواطنهم على اساس الاستراتيجية العسكرية وها هم اليوم يستفيدون من مواقعهم “الاستراتيجية” بالتصدي لهجوم جبهة النصرة في منطقة جبل الشيخ في سوريا حيث تدور معارك طاحنة منذ ثلاث ايام.
رمز الخبر: 8646
15:15 - 06 November 2013
SHIA-NEWS.COM شیعة نیوز:

تعرف طائفة الموحدون المسلمون بالطائفة الدرزية وينتشر ابناء هذه الطائفة في بلاد الشام اكثر من أي منطقة في العالم وليس من قبيل الصدفة انهم يتخذون من المناطق الجبلية مواطن عيشهم فهم اقلية فرضت عليهم قوانين سادت في عصور سابقة وهي ان يختاروا مواطنهم على اساس الاستراتيجية العسكرية وها هم اليوم يستفيدون من مواقعهم "الاستراتيجية” بالتصدي لهجوم جبهة النصرة في منطقة جبل الشيخ في سوريا حيث تدور معارك طاحنة منذ ثلاث ايام.

وبحسب الاعلامي السوري علي الاعور ابن المنطقة والذي ينقل اخبار المعارك بالصور لحظة بلحظة فإن الدروز قد اذاقوا جبهة النصرة ويلات الحرب واسقطوا منهم قرابة مئة قتيل وعشرات الجرحى واسروا منهم خمسة عناصر من بينهم ضابط من جنسية عربية غير سورية.

وقد نقل بعض عناصر جبهة النصرة الى مستشفيات اسرائيلية بعدما اقلّتهم مروحيات العدو الصهيوني من مدرجات لها في سفوح جبل الشيخ، ولغاية الان لم يعرف سبب هجوم العناصر الارهابية على قرى جبل الشيخ إلا ان سكانوها دروز”كفّار” بحسب عناصر النصرة، يذكر ان مدينة جرمانا ذات الاغلبية الدرزية تشهد وابل من قذائف الهاون العمياء التي يطلقها عناصر النصرة واتباع محمد عبد الوهاب وابن تيمية الذي افتى بقتل الدروز والجهاد بهم منذ قرون.

وفي رد فعل لاحدى الشخصيات الدرزية والاجتماعية الهامة قال على حسابه عبر الفايسبوك :”والله يمكننا جعل جرمانا جزيرة وسط بحر من النار لكن وحدتنا الوطنية والخوف عليها يمنعنا، كما اننا لن نأخذ الاخيار بمكيال الاشرار”قاصدا بذلك ان باستطاعة الدروز حرق الغوطة التي تحمي مطلقي الهاون على مدينة جرمانا.

النهاية
الخبر پرس
إرسال التعليقات
لن يتم نشر التعليقات التي تحتوي على عبارات مسيئة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: