شیعة نیوز | الوكالة الشيعية للأنباء | Shia News Agency

0

قاعدي يعترف: لسنا على هدى محمد (صلی الله علیه و آله و سلم) لأننا نلدغ من جحورنا مرات

هذه المقالة نشرت في احدى المواقع "الجهالية" التابعة لتنظيم القاعدة
رمز الخبر: 6454
13:37 - 17 June 2013
SHIA-NEWS.COM شیعة نیوز:

وجاء في نص هذه المقالة:


إخواني الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ' كلمة صغيرة أحببت ايصالها إلى أسماعكم عسى الله وان تصل إلى قلوبكم :الكل يعلم وضع المسلمين كما نشاهده لا يسر صديق ولا يحسدنا عليه عدو ' دماء تسفك وأموال تنهب ' أعراض تنتهك ' ولا توجد بقعة في العالم إلا وتوهن المقدسات الإسلامية فيها وينتقص من المسلمين ' وقد لدغنا مرات ومرات من جحر واحد' وقد اخبر الصادق المصدق ان المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين ناهيك عن مرات عديدة ' وهذا يعني اننا لسنا على هدى النبي عليه سلام الله ' حيث لو كنا على هداه ما لدغنا من الجحر مرات ' كون المؤمن كيس فطن بفطرته الإيمانية المنبعثة من نور الإيمان ' الموضوع الذي أريد الإشارة إليه : هو ما يحدث في هذه الأيام من تقلبات سياسية عالمية لم تحدث من قبل رغم بشاعة المجازر التي ارتكبها النظام الملحد المجوسي وحلفائه من قبل ' لماذا دخلت الدول العربية والغربية فجأة على خط الثورة السورية ؟

تحرك الدول الخليجية وخاصة السعودية جاء نتيجة شعورهم بالخطر المحدق بهم ' وقد أصابهم الرعب من تهديدات حزب اللات الشيطاني التي أطلقها قبل سقوط القصير ' وقد استفاقوا مفزوعين من شظايا القنابل الشيعية التي أصابت حصونهم وكانوا يظنون أنها في مأمن مما يجري في سوريا ' والدليل ان مفتي المملكة كان يفتي بإذن ولي أمره بعدم السماح للشباب المسلم بالذهاب إلى الجهاد في سوريا 'ولقد دق نقوس الخطر على عرش ال سعود، الكثير من مشايخ السعودية ألحوا على الأسرة الحاكمة بتحرك سريعا لدعم الحرب في سوريا قبل وصولها إلى المملكة ' وكذلك باقي الدول الخليجية 'وهذا في صالح الثوار ' لكن ما يدرينا ان تتكرر تجربة صحوات العراق في سوريا ؟

وقد يقول البعض ان تدخل حزب اللات وإيران هما اللذان عجل بتحرك علماء المسلمين والدول العربية ' وهذا المبرر مردود كون حزب اللات وإيران وعامة الشيعة شاركوا في الحرب بالمال وبالجيش من بدايتها ولا جديد سوى تهديد حسن نصر اللات وإيران للسعودية وأخواتها .. '
ومن هنا يتبين ان انعقاد مؤتمر علماء المسلمين كان بأمر سياسي وإلا :
لماذا تزامن انعقاد المؤتمر مع التحركات الدولية ؟
ولماذا علماء المسلمين وجهوا نداءاً إلى الدول الغربية ومجلس الأمن لتدخل في سوريا ؟
وهل جائز شرعا الاستعانة بالغرب وهم يحتلون بلاداً إسلامية ؟
وهل استشاروا الفصائل المجاهدة على الأرض في التدخل الغربي ' وهل يجوز شرعا وعقلا وسياسيا وعسكريا لعلماء المسلمين وهم بعيدون عن أرض الجهاد ' طلب التدخل الغربي دون إذن أصحاب الشأن السوري ؟
وهل استنفذوا طاقة الأمة المالية والبشرية والعسكرية قبل الاستعانة بالغرب ؟

وكثير من الأسئلة التي تحتاج إلى أجوبة مقنعة من اجل تفادي الأخطاء التي أهلكت الأمة ولم تتعظ منها 'وحتى لا يتهمني احد باني أسبح ضد التيار أو أو .'
أقول انا لست ضد تدخل الدول العربية أو ضد فتوى العلماء .. ' انا مع مصلحة الأمة المسلمة مع من يسعى إلى إقامة شرع الله في الأرض ' انا ضد التفريط في ثمار جهاد المؤمنين الذين قدموا أموالهم وأنفسهم في سبيل الله 'وأخشى ان تأتي أطراف معادية لتسرق ثمار الجهاد الذي بذلت فيه الدماء والأموال والأعراض ' سوريا قدمت إلى الآن مائة ألف شهيد تحت شعار ما لنا غيرك يا الله ' والعلماء الذين افتوا بالجهاد جزاهم الله خير رغم تأخرهم ' لكن لماذا لا يذهبون الى سوريا لتحريض وتعليم ومساعدة المجاهدين .. ؟
الجهاد فرض عين بشهادتهم ما هو عذرهم في التخلف ' هل رفع عنهم القلم ؟

هذه إشارة فقط من اجل إنزال الناس منازلهم ' فهؤلاء العلماء يعدون من المخلفين ومن الذين يقولون ما لا يفعلون ' ومن الذين يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم ' ومع ذلك إذا أعلنوا دعمهم للمجاهدين الذين يريدون إقامة شرع الله بكل صراحة ووضحوا موقفهم من الدولة ' فهم تاج فوق رؤوسنا ' أما إذا كانوا مع الدولة الديمقراطية العلمانية الكافرة .. ' فلا بارك الله فيهم 'وعلى كل مسلم ان يتقي الله ويقول قولا سديدا بعيدا عن العواطف .. 'لقد ابتليت طائفة من الأمة بتقديم عواطفهم على شرع الله وعلى مصلحة الأمة ' واقصد الذين تبهرهم الخطابات العاطفية التي جرى عليها علماء السلاطين في مثل هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ الأمة' فاتقوا في دماء إخوانكم المجاهدين ' يجب على كل مسلم ان يتحمل مسئوليته في المكان الذي هو فيه ' وألا يقدم عواطفه على الأحكام الشريعة وإلا يكون قد خان أماناته ' ان ما تسعى إليه الدول العربية مع الدول الغربية في سوريا هو إعادة تجربة أفغانستان ضد الروس ' أي فتحوا الحدود وجمع المال للمجاهدين والتحريض بفتوى علمائهم على الجهاد ' والغرب يبيع بعض الأسلحة التي لا تشكل خطرا على إسرائيل للمجاهدين' ومقابل التسهيلات السالفة يقطفون ثمار الجهاد 'وهم مضطرين لمساندة الثورة السورية رغما عنهم ' وإلا سقطت عروشهم ' وانتم يا أعضاء حنين وزوارها تعلمون أكثر من غيركم إن علماء السلاطين كانوا وما يزالون وراء كل المصائب في أفغانستان والعراق والصومال وغيرهم وهذا ليس حكم على النوايا بل هو واقع على الأرض ... '
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين ' وصل الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .
بقلم أخوكم أبو خولة


النهاية
الجوار
إرسال التعليقات
لن يتم نشر التعليقات التي تحتوي على عبارات مسيئة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: