شیعة نیوز | الوكالة الشيعية للأنباء | Shia News Agency

0

قتلى داعش 4 مقتل خمسة آلاف إرهابي في سبع محافظات الشهر الماضي

السعودية تمنح رواتب شهرية لـ 40 شيخاً من عشائر الموصل لتأييدهم إجرام {داعش} . عمليات الأنبار تعلن نجاح الخطة الأمنية التي وضعتها بالتعاون والتنسيق مع الأجهزة العسكرية الأخرى خلال أيام عيد الفطر
رمز الخبر: 11778
01:17 - 04 August 2014
SHIA-NEWS.COM شیعة نیوز:

 اظهرت احصائيات جديدة تمكن القوات الامنية من قتل قرابة خمسة الاف ارهابي خلال الشهر الماضي، في المعارك التي خاضها ابطال الجيش والعشائر في جبهات الانبار وصلاح الدين وبابل وكركوك، وهو الرقم الذي يؤشر بسالة تلك القوات، التي ما زالت تلاقي دعما شعبيا كبيرا، تمثل مؤخرا بزيادة عدد التشكيلات التي اخذت على عاتقها مقاتلة «داعش» لا سيما في الموصل. وعقب الاعلان عن تشكيل «فوج عشائر نينوى» الذي تبنى عملية مواجهة الارهابيين في المدينة، اكدت حركة الضباط الاحرار بدء المعركة الحقيقية مع «داعش» في غضون الـ 24 ساعة المقبلة، مبينة انضمام نحو 400 مقاتل الى صفوف الحركة.

وتواصلا مع النهج العدائي الذي اتبعته عدد من الدول الاقليمية الساعية الي زعزعة الواقع الامني في العراق، كشف مجلس اعيان الموصل عن قيام السعودية بمنح رواتب شهرية لـ 40 شيخاً من شيوخ عشائر الموصل المتعاونين مع «داعش» تصل قيمة الراتب الواحد إلى 1500 دولار. زيادة قتلى الارهابيين احصائيات اعلامية افادت بان الارهابيين تكبدوا خسائر بشرية فادحة خلال الشهر الماضي، تمثلت في قتل نحو خمسة الاف عنصر منهم على يد القوات الامنية في سبع محافظات. واشارت الاحصائيات الى ان القوات الامنية قتلت خلال الشهر الماضي 4 الاف و 848 ارهابيا من «داعش» والقاعدة، وان نحو ثلث هؤلاء قتلوا في ضربات جوية نفذها طيران الجيش في الثلث الاخير من تموز.

واوضح التقرير، ان محافظة صلاح الدين شهدت قتل 1282 من عناصر داعش وفي ديالى 1101 وفي الانبار 906 وفي الموصل 586 وفي بابل 595 وفي بغداد 153 وفي كركوك 225. وحسب الاحصائيات، فقد تمكنت القوة الجوية وطيران الجيش خلال الثلث الاخير من الشهر الماضي من توجيه ضربات لداعش حيثما وجدوا وقد قتل ما مجموعه 1448 خلال الايام العشرة الاخيرة من شهر تموز، مبينا مقتل 273 في صلاح الدين، وفي ديالى 92، وفي الانبار 461، وفي الموصل 362، وفي بابل 60، وفي كركوك 200. واعتمد التقرير على تصريحات المصادر العسكرية وبيانات القيادات الامنية وما نشر في وسائل الاعلام. وحسب البيانات المنشورة فقد كان من بين القتلى خلال شهر تموز عدد من القياديين منهم- في محافظة صلاح الدين الارهابي ابو عائشة السعودي الجنسية ووالي داعش لمنطقة العوينات جنوب تكريت فراس ابراهيم، والقيادي موفق سلام الراشدي والقيادي في القاعدة حسن ابراهيم اللهيبي ومسؤول المحكمة الشرعية لولاية صلاح الدين أبو ابراهيم ومعاون القائد العسكري لما يسمى بجيش المجاهدين. وفي الانبار تم قتل الارهابي ابو نعمان السعودي والمسؤول عن تجنيد الارهابيين في المحافظة، وكذلك ابو العلا الشامي، ومدرب قناصي عصابات داعش الارهابية المغربي الجنسية ابو نصران المغربي، والارهابي ابو يوسف الجنابي وابو يحيى وابو انس التونسي وقائد كتائب فرسان الجزيرة جميل عواد المتيوني قرب معركة الموصل وتزايدت بشكل لافت اعداد الفصائل التي اخذت على عاتقها مقاتلة الارهابيين في الموصل، حيث اعلنت حركة الضباط الاحرار، عن قرب معركة الحسم في المحافظة، لاسيما عقب انضمام نحو 400 مقاتل اضافي الى صفوف الحركة.

وقال نائب رئيس الحركة العقيد المتقاعد واصف عبد الحميد يونس الطائي لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» إن « حركة الضباط الاحرار مع العشائر الموصلية الاصيلة لن تقبل أن تتحول الموصل إلى منطقة منتجة للعنف المذهبي». وأضاف أن» هولاء الشباب سنُدربهم على اسلوب قتال الشوارع وينضمون معنا لمقاتلة عصابات داعش الارهابية وتطهير المدينة من الغرباء والاجانب «، مؤكدة في الوقت ذاته « أن الحرب الحقيقية مع داعش في الموصل ستبدأ خلال الـ 24 ساعة المقبلة». تدخل اقليمي وفي صورة تعد تواصلا للتدخل الاقليمي المقيت الساعي الى تمزيق النسيج الاجتماعي في العراق، وزعزعة واقع البلد الامني، كشفت معلومات مؤكدة عن منح السعودية رواتب شهرية لعدد من شيوخ ووجهاء الموصل المتعاونين مع «داعش».

حيث كشف مجلس اعيان الموصل عن أن السعودية تمنح لـ40 شيخاً من شيوخ عشائر الموصل رواتب شهرية تصل قيمة الراتب الواحد إلى 1500 دولار . وذكر عضو المجلس ابراهيم الطائي في تصريح لمراسل «المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» ان « السعودية اشترت ذمم بعض وجهاء الموصل وشيوخها البالغ عددهم 40 شيخاً ومنحتهم رواتب شهرية لكل واحد منهم 1500 دولار مع تسليمهم سيارة دفع رباعي دخلت عن طريق سوريا مقابل الموافقة على حكم داعش وعدم رفع السلاح بوجهه». انتصارات أمنية الى ذلك، اعلنت قيادة عمليات الانبار عن نجاح الخطة الامنية التي وضعتها بالتعاون والتنسيق مع الاجهزة العسكرية الاخرى بهدف تامين المحافظة خلال ايام عيد الفطر المبارك. وقال اللواء الركن احمد صداك الدليمي في تصريح خص به «الصباح»: ان الخطة الامنية نجحت بفضل التعاون الوثيق بين القادة الامنيين في المحافظة، موضحا ان انتشار السيطرات ونقاط التفتيش بشكل مكثف وانتشار الاجهزة الامنية في المساجد والجوامع والمواقع الترفيهية أسهم في منع مساعي الارهابيين القذرة في استهداف المدنيين العزل.

كما تمكنت عناصر المنافذ الحدودية من القبض على احد قادة «داعش» الارهابي في منفذ طريبيل الحدودي بمحافظة الانبار وسلمته الى الجهات المختصة.وقال مدير عام المنافذ الحدودية اللواء عصام صالح الحلو في تصريح خاص لـ»الصباح» ان عناصر منفذ طريبيل الحدودي تمكنوا من القاء القبض على احد قادة «داعش» الارهابي اثناء محاولته العبور من المنفذ، مبيناً ان العناصر تمكنوا من التعرف على المتهم الارهابي «يوسف مفيض عواد الدليمي» احد القادة البارزين في «داعش» الارهابي بالاعتماد على قاعدة البيانات والمعلومات الامنية الخاصة بالمطلوبين للقضاء، مشيراً الى ان الملقى القبض عليه مطلوب على ذمة قضايا ارهابية عديدة ومتورط بالكثير من الجرائم على وفق المادة الرابعة / 1 من قانون مكافحة الارهاب.وفي الحين الذي افاد فيه مصدر امني مسؤول في تصريح صحفي، ان» لواء الرد السريع التابع لقوات الجيش تمكن خلال الاشتباكات مع عصابات داعش الارهابية في منطقة التأميم التابعة لمحافظة الانبار من قتل خمسة ارهابيين» أفاد مصدر امني مسؤول في عمليات دجلة، ان القوات الامنية تمكنت خلال اقتحامها احد اوكار عصابات داعش الارهابية شمال شرق بعقوبة من قتل 13 ارهابيا بينهم قيادي سوري والاستيلاء على طن من الاعتدة والمتفجرات.

 الى ذلك، قتل 50 عنصرا من تنظيم «داعش» واحرقت 17 عجلة تابعة لهم، امس السبت، بقصف جوي استهدف مبنى «المحكمة الشرعية» التابعة لداعش شمال شرق بعقوبة.من ناحيته، كشف مسؤول سابق في محافظة كربلاء ان ما يحصل في قاعدة سبايكر العسكرية في مدينة تكريت هو بطولة عراقية وان ما حصل فيها عد فوق الخيانة وان حقيقة اعدام المئات من العراقيين لم يكن بسبب تهاون القوات العراقية بل ما هو اكبر من الخيانة، عادا صمود القوات العراقية داخل القاعدة في الوقت الراهن على انها بطولة لا تضاهيها بطولة. وقال رئيس مجلس محافظة كربلاء الاسبق عبد العال الياسري لـ»الصباح» ان العراق فيه طاقات كبيرة ولا يمكن ن ينهزم بسهولة ، مشيرا الى انه زار قاعدة سبايكر الجوية في تكريت واطلع ميدانيا على مواقع القتال والصمود وشارك المقاتلين عدة ليال فوجد صمودهم في اعلى درجات اليقظة وطالب العراقيين بعدم التصديق لما يروج له اعداء العراق من انهم احتلوا القاعدة.

النهاية

کلمات دلیلیة: داعش قتلی عراق شیعه نیوز
إرسال التعليقات
لن يتم نشر التعليقات التي تحتوي على عبارات مسيئة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: