وبمعزل عن خطط النظام السوري للسيطرة على الوضع بشكل حاسم، قبل حلول موعد الانتخابات الرئاسية السورية في أيار من العام المقبل، ومدى قدرته على تنفيذها تتوقف مصادر عربية عند ظاهرة تنامي ما وصفته بالأجنحة العسكرية والأذرع الأمنية، فتعتبر أنها نتيجة عكسية لصراع الدول من جهة والصراعات المذهبية والعقائدية من جهة ثانية، خصوصاً أن للدول المحيطة بسوريا والمشاركة بشكل فاعل بالحرب عليها، جماعاتها التي تدعمها وتسلحها وتمدها بالخبرات والتقنيات بمعزل عن سائر المجموعات التي تدين بالولاء لدول عربية واسلامية أخرى، فتركيا تدعم حركة "الاخوان المسلمين"، فيما تولت قطر دعم المجموعات السلفية والتكفيرية المتشددة على غرار جبهة "النصرة"، بينما تتولى السعودية دعم التيارات الوهابية وتخصص لها الموازنات، وهذا ما يبرر عدم قيام غرفة عمليات موحدة فعلاً لا قولاً، كما يبرر موجة التسليح العشوائية التي تسفر عن صراعات على النفوذ.
رمز الخبر: ۷۲۸۳ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۷/۱۸