السؤال الوحيد اليوم في أروقة قناة الدوحة: «نحن الى أين؟» في ظل معلومات عن أنّ الاهتمام الأميري سيتركز في المرحلة المقبلة على القناتين الانكليزية والاميركية مقابل تهدئة اللعبة الاعلامية في «الجزيرة» العربية. مصدر مطلع في الدوحة يؤكد لـ«الأخبار» نقلاً عن مقربين من الأمير الجديد أنّ تغييرات جذرية ستحصل في القناة الأم، وأنّ ساعة التضحية بالرؤوس التي أدارت الثورات العربية، قد أينعت فعلاً. وتنقل مصادر أخرى أنّ هذه التغييرات قد تطال اسم «الجزيرة» نفسه، أي استحداث محطة قطرية جديدة. علماً أنّ مدير الأخبار في القناة ابراهيم هلال دخل في إجازة مفتوحة قبل أحداث مصر بفترة، وعُيِّن مكانه نائبه عاصف حميدي بالوكالة.
رمز الخبر: ۷۲۵۰ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۷/۱۷