رابح

رابح
ولفتت الصحيفة الى ان “الدور جاء على الأسد ليفرك يديه سعيدا بمتابعة ما يحدث وهو المشهد الذي تكرر أكثر من مرة في السابق ولكن الابتسامة كانت على وجه أميركا وأوروبا الذين كانوا يتابعون انشقاق وزراء ومسؤولين عن الحكومة السورية”، معتبرة ان “ربما ما كان الأسد يروج له في السابق صحيحا من أن أعداءه منقسمون”.
رمز الخبر: ۷۱۴۳    تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۷/۱۴