خلفیه

خلفیه
لم يكن مراسلو القناة وحدهم، الذين شعروا بانحياز القناة لمؤيدي الرئيس المعزول، بل وصل نفس الشعور إلى مشاهدي “الجزيرة مباشر”، بخاصة الذين يقومون بإجراء اتصالات هاتفية.. فإذا كانوا مؤيدين للجيش يتم قطع الاتصال عنهم، أو تضييق الخناق عليهم، قبل الانتهاء من رصد آرائهم، أما إذا كانوا مؤيدين لـ”المعزول”، فإنهم يحصلون على مساحة كاملة من الوقت لإبداء آرائهم.
رمز الخبر: ۷۰۲۸    تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۷/۱۰