اختتمت اللجنة تقريرها: «لا يمكن أن نفصل بين تفشى خطاب الكراهية ضد الأقليات الدينية فى مصر، التى وصلت لحد إطلاقها فى مؤتمر رئيس الجمهورية وفى حضوره، دون أن يردع صاحب الخطاب أو يوقفه، وكذلك انتشار الملصقات التى تحمل تحريضاً واضحاً ضد الشيعة دون تدخل من السلطات، الأمر الذى يجعل رئيس الجمهورية ضمن المسئولين، سواء بغضه البصر عن هذا الخطاب التحريضى أو عدم وقف سياسة الإفلات من العقاب».
رمز الخبر: ۶۹۹۴ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۷/۰۹