ظهور بنات الملك، وهن يقبعن في سجن كبير منذ أكثر من 12 عاماً عبر رسالة مصوّرة على إحدى المحطات البريطانية، وحديثهن عن المعاناة التي سببها والدهن، الملك عبدالله، وكذلك اعتصام زوجة الملك، والدة الفتيات أمام السفارة السعودية في لندن، للمطالبة بإطلاق سراح بناتها الأربع المحتجزات ومناشدتها الرئيس الأميركي، باراك أوباما لإنقاذهن خلال زيارته للملكة، كل ذلك باء بالفشل، لأن القلادة الذهبية المرصعة بالألماس التي قلدها الملك للرئيس أنسته كل القضايا الإنسانية، حتى ديمقراطيته التي يتباهى فيها أمام دول العالم، لكن، لا يمكن لأحد أن يتجاهل أن ذلك كان بمثابة قنبلة تفجرت داخل القصر الملكي، وبهذه الفضيحة التي تصدّرت معظم وسائل الإعلام العالمية.
رمز الخبر: ۱۰۹۲۶ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۴/۰۸
كما يروي أيضا مازن جزراوي (مدير قصور صدام) في كتاب ذكرياته قصته مع صدام وقصوره التي فاقت المائة كحال اسمائه غير الحسنى بما في ذلك قصره الكويتي الذي استولى عليه من صاحبه ومما يقوله: ان حياة صدام كانت تمتلئ بالسرية والرعب والغدر والقتل والغموض ويروي بعض جرائمة التي كان شاهدا عليها في قصوره، كحادثة السيدة (ل.ع) ابنة شيخ احدى العشائر وزوجة طيار في سلاح الجو التي اعتدى على شرفها ثم احضر زوجها كي يتم تعذيبه وقتله معها بيد صدام.
رمز الخبر: ۶۹۱۰ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۷/۰۷