"ان جريمة قتل الشيخ حسن شحاته ومعه ثلة من المؤمنين المظلومين، لا تمت إلى الإسلام بصلة ولا هي من طبيعة أهل مصر اللذين عرفوا دائما بالسلم والإسلام والإيمان وإنما هي حالة صدّرها إلى مصر شيوخ التكفير الذين استجلبتهم يد السياسة الأعرابية التي التقت فيها الجاهلية العربية القديمة بالجاهلية الغربية الحديثة فتولد من هذا السفاح السياسي المتمثل في التكفير والإرهاب والقتل وسفك الدماء الذي نشهده اليوم على أرض العراق وسوريا وأفغانستان وباكستان وأخيرا مصر السلام والديانة والشموخ".
رمز الخبر: ۶۸۱۴ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۷/۰۲