حذر خاتمي بأنه أصبح خطر العنف و التطرف و التحجر و نعرات التفرقة لایهدد الیوم مصر وحدها، و إنما یهدد العالم الإسلامي قاصیه و دانیه. و لابد من أخذ هذا الخطر بمأخذالجد، و السعي للقضاء علی خلفیاته الذهنیة و العینیة. لابد من الوقوف بوجه هذه التهدیدات العقائدیة ـ السیاسیة التي تحرق الأسس و الجذور، و القیام بالدفاع عن إسلامالرحمة و التأکید علی ضرورة الوحدة و فاعلیة منطق الحوار.
رمز الخبر: ۶۷۷۵ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۶/۳۰