وكتب، باتريك كوكبيرن، بصحيفة "اندبندانت أون صندي"، أنه في كل مرة يذهب فيها إلى سورية "يُصاب بالذهول من مدى اختلاف الوضع القائم على الأرض عن الطريقة التي يُعرض بها على العالم الخارجي، لأن تغطية وسائل الإعلام الأجنبية عن الصراع فيها هي بالتأكيد غير دقيقة ومضللة ومثل أي شيء رأيناه منذ بداية الحرب العالمية الأولى".
رمز الخبر: ۶۷۷۱ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۶/۳۰