وقالت فيها واضح أن القيادات ناوية تضحي بـ١٠٠ أو ٢٠٠ من شبابها الأيام الجاية، الشباب لسه ما وعيش الدرس يا دولة العواجيز، الأمـر الذي ردت عليه ابنة الشاطر “لا يا حبيبتي، وعي جيداً من يعمل لإعلاء كلمة الله ويبذل فيها الغالي والنفيس، وعلى الصعيد الآخر من يسعى لدنيا يصيبها أو ولاية لما ضاعت منه فقد صوابه ورشده ومضى يفرق الصف ويغني على ليلاه، متناسياً همّ الوطن، وساعتها دولة عواجيز أشرف من أنصاف الرجال.
رمز الخبر: ۶۷۱۱ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۶/۲۹