تبقى المشاعر الإنسانية هى لغة السينما الأولى والأهم فى رسوخ هذا الفن الممتع وبقائه فى وجدان المشاهدين والذين قد يتأثرون بدورهم بما تبثه الأفلام من صورة وكلمة وموقف يعيد صياغة رؤيتهم من جديد ويجعلهم يسترجعون شريط العمر ويطرحون على أنفسهم السؤال: هل الحياة تستحق المغامرة.. هل يمكن أن نقبل أنفسنا على حقيقتها وهل يمكن أن نتقبل الآخر ونعترف بضرورة وجوده فى أجواء رحلتنا مع الزمن؟.
رمز الخبر: ۶۶۳۶ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۶/۲۵