وأكد المسئولين عن المركز أن هناك فرق بين حرية الاعتقاد والفتنة. مؤكدين أن إتاحة الفرصة للشيعة ببناء حسينيات أو الاحتفال بطرقهم الخارجة عن الدين سوف تؤدي إلى فتنة ربما تصل إلى حد الدماء فأى مسلم لن يقبل أن يسمع سب لصحابة رسول الله أو أمهات المؤمنين.
رمز الخبر: ۸۷۷۰ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۱۱/۱۷
لقد ذهبت هذه الانظمة البالية بعد الهزيمة النكراء في معركة القصير الى حملة طائفية شعواء بعد ان فقدواالسيطرة على مجريات الامور في ساحة المعركة ليتركوا مشايخهم التكفيريين الى الاعلان جهرا وامام انظار حكامهم في شحن الشبب العربي وتأجيجه طائفيا لبث الفرقة بين المسلمين وقتل كل صوت انساني معتدل من ابناء السنة والشيعة وكل من يأبى ان يمرر هذا المشروع الامريكي الصهيوني
رمز الخبر: ۶۵۶۹ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۶/۲۲