تركت صورة الامهات التونسيات اللاتي وصلن دمشق للبحث عن ابنائهن الذين غرر بهم ، وتم تجنيدهم للقتال مع المجموعات الارهابية الوهابية السلفية في سوريا مقابل 3000 دولار تدفعه المخابرات القطرية عمولة لمن يقوم بتجنيدهم ، انطباعا بمقدار خطورة مشروع تجنيد الشباب العربي للقتال في سوريا ضمن مخطط مخابراتي قطري – سعودي باشراف المخابرات الغربية والاسرائيلية ، الذي من شانه استغلال " مفهوم الجهاد " في الاسلام استغلالا خاطئا وتحويله من الجهاد ضد الكيان الاسرائيلي الصهيوني الى الجهاد ضد سوريا وضد المسلمين الشيعة
رمز الخبر: ۶۵۱۹ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۶/۱۹