وتابعت صحيفة الدعوى التي حملت رقم 55654 لسنة 67، أن خطاب رئيس الجمهورية أمس السبت، وبحضور ممثلي وأعضاء حزب الحرية والعدالة والأحزاب الإسلامية في مؤتمر لنصرة الشعب السوري، ورغم ما يعتصر الشعب المصري من ألم لمعاناة شعب سوريا، إلا أن قرار رئيس الجمهورية في ما قرره من تأييد الجهاد في سوريا وما سبقه من قرار خالد القزاز مستشار الرئيس للشئون الخارجية، من أن الدولة لن تلاحق من يذهب للجهاد في سوريا، جاء مجحفا بحقوق مصريين ستأخذهم الحمية دون أن يكون لهم أدنى فكرة عن حمل السلاح.
رمز الخبر: ۶۴۴۸ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۶/۱۷