وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: «بحسب ما علمنا من عناصر اخترقنا بها الدولة اللاإسلامية فإن تنفيذ هذا المخطط بدأ منذ نحو أسبوع مع ذبح القائد في (الحر) فادي القش وأخيه وصولا إلى اللاذقاني، وسيستمر لشهر أو شهر ونصف وصولا إلى أول أيام العيد». وأوضح أن السيطرة على معبر باب الهوا «يعني سيطرة الدولة اللاإسلامية على السلاح لأنه الممر الذي تسيطر عليه كتائب الأركان وتدخل منه السلاح للمجالس العسكرية»، مشيرا في المقابل إلى أن «معبر حارم الحدودي يعني السيطرة على المال، لأنه سيمكن القاعدة من تهريب النفط الخام بشكل نظامي وبيعه إلى تركيا». ورأى أن «السيطرة على المال والسلاح بشكل مباشر يعني أن الدولة اللاإسلامية ستكون قادرة على خلق دورة اقتصادية وإنشاء كتائب مسلحة من دون الاعتماد على أي مساعدات وهذا سيعني إنشاء دولتهم شمالا».
رمز الخبر: ۷۱۹۱ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۷/۱۶
تضاف هذه الجريمة إلى قائمة طويلة من الجرائم الوحشية التي يتهم "أبو البنات" وكتيبته بارتكابها في حلب وريفها. وتحت وطأة فداحة الجريمة وعدم إمكانية استيعابها أخلاقياً واجتماعياً ودينياً، اختفى أبو البنات وسط أنباء متضاربة بعضها يقول أنه هرب خارج سوريا وبعضها الآخر يؤكد أنه غيّر فقط مكان إقامته خوفاً من ردة الفعل على جريمته الأخيرة.
رمز الخبر: ۶۹۹۸ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۷/۱۰
رمز الخبر: ۶۶۰۱ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۶/۲۳