هذه الشراکة مع عدو الاسلام الاول جعلت من الثروات الوطنية و المال الناتج عنها لقمة شهية لهذا البلد الاستعماري و وسيلة للضغط علی بلادنا و النأي به عن التطور. و کمثال علی هذا نستطيع أن نری أن بلدنا واحد من أکبر المستوردين للمشتقات النفطية في الوقت الذي نحن أکبر مصدر للنفط في العالم!
رمز الخبر: ۶۳۶۰ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۶/۱۲