مع كل الهزائم التي تلحق بالجماعات المسلحة الارهابية في سورية، لايزالون عند كفرهم وفجرهم وأمورهم التي لا يتقبلها لا دين ولا عقل. مع كل هزائمهم وجرائمهم لا يزالون عند بدعتهم التي يخترعونها باسم الدين، حيث لا يهمهم من ذلك كله الا تحليل ما حرمه الله، من تناول المخدارت ومشاهدة الافلام الخلاعية، والاكثر من ذلك الاستمرار في ما يسمى “جهاد النكاح” الذي لا يفرق عن الزنى بشيء.
رمز الخبر: ۶۳۵۳ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۶/۱۲