فایبر

فایبر
يعلم الجميع أن القرار في حجب موقع أو خدمة ما علی الانترنت يتخذ من قبل عدة قليلة في هيئة الاتصالات السعودية و لا ينظر الی رأي الشعب في ما کان يوافق علی هذا القرار أم لا. و بما أن مواقع التواصل الاجتماعي و خدمات التواصل مثل فايبر و الواتس آب تتيح فرصة و مجال أکبر من الحريات و کونها أصبحت المنبر الوحيد للشعب کي يتکلم عن همومه فإن التضييق السعودي علی النت أصبح يتضخم بشکل هستيري. و وصل الوضع الی درجة أن امراء آل سعود اقترحوا علی هذه المواقع و الخدمات مبالغ مالية هائلة لشرائها و التحکم بها. الامر الذي رفضته هذه الوسائل الاجتماعية. و کمثال يجدر ذکر خبر تفاوض هيئة الإتصالات السعودية مع فايبر لتُمکنها الاخيرة من وضع يدها علی معلومات مستخدمي الخدمة من الجزيرة العربية. الامر الذي رفضته فايبر من أصله فردت الهيئة بحجب فايبر.
رمز الخبر: ۶۳۰۳    تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۶/۱۰