وقالت مصادر جنبلاط إنّه “سيواصل مساعيه الحميدة وربّما نجح في اقتراح جديد توصل إليه في الساعات الأخيرة يمكن أن يحلّ بعض العقد”، مؤكدةً أن “جنبلاط سيقف إلى جانب المكوّن الشيعي إذا خرج من أيّ تشكيلة وزارية يقترحها الرئيس المكلف تمّام سلام”.
رمز الخبر: ۹۹۷۵ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۲/۰۵
كما رأى جنبلاط أنه "إذا طالبت قوى 14 آذار بحكومة من قوى 14 آذار فقط ستكون مغامرة بلا جدوى وفي السابق أنقذتنا قطر واليوم ليس هناك من يحمينا"، مشيراً إلى أن وجود "انقسام عامودي بين اللبنانيين ولبنان لا يستقر إلا بوجود تحالف عربي أو دولي، واليوم دولياً لا أحد يفكر بنا وهناك انكفاء أميركي وفرنسا واميركا لا يحمونا، واسرائيل هي الأساس لأميركا، ويجب أن يكون هناك تقارب سعودي –ايراني إذا استطعنا".
رمز الخبر: ۹۳۵۰ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۱۲/۲۸
عند سؤاله عن موقفه من جبهة النصرة، قال جنبلاط: “انا لم أقل أنني أدعم جبهة النصرة، أنا قلت أنني مع أي أحد يقاتل بشار الأسد.. في الصحافة الغربية يتم اتهام النصرة، وأنا أقول أن النصرة هي أحد الجماعات المقاتلة، وطائفة من الشعب السوري المطالبين بالحرية والكرامة في سوريا.. وصف الغرب لجبهة النصرة بأنها شيطان، أنا أقول لا الشيطان هو بشار.”
رمز الخبر: ۶۰۹۷ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۶/۰۱