الخطوب

الخطوب
هكذا كانت حياة السيدة زينب من حين طفولتها الى الشطر الاخير من حياتها حياة مليئة بالأحزان متخمة بالمصائب والآلام وبعد هذه الاشارة الموجزة الى جميع مراحل حياتها يحق لنا ان نتساءل عن مواقفها من تلك الاحداث ، هل أصيبت بما تصاب به النساء وحتى الرجال من الاضطراب ، وهل هيمنت عليها العاطفة العمياء التي لا يبقى معها اثر لعقل ودين وخرجت عن حدود الاحتشام والاتزان كما يخرج عامة الناس في مثل هذه الحالات والاحداث الجسام .
رمز الخبر: ۶۰۲۴    تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۵/۲۷