وذكر بأنه قام بزيارة إلى مقر الملك في روضة خريم بعد يومين فقط من تصريحه بداية شهر مارس الماضي بالعزم على تعليق الجرس وفضح رؤوس الفساد وأصحاب المخططات التغريبية التي تستهدف أبناء الوطن وابعادهم عن الدين, حيث تعرض لمحاولة فاشلة بل وسابقة غريبة وخطيرة حسب تعبيره من قبل رئيس الديوان الملكي خالد التويجري تمثلت بمحاولة منعه من الدخول إلى الروضة ومقابلة الملك شخصيا وأبنائه، فيما علم لاحقاَ أن التويجري كان يتهرب من مقابلته ومواجهته.
رمز الخبر: ۵۹۸۹ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۵/۲۵