القضایا

القضایا
بعد انفجار الضاحية لم يعد ممكناً ان يلجأ اي فريق سياسي في لبنان إلى لغة التصعيد المذهبي لتحقيق مكاسب سياسية صغيرة على حساب الوطن برمته، وقد تكون العودة إلى لغة الحوار الوطني الجامع الطريقة الوحيدة لمواجهة مارد الفتنة الذي يُهدّد كل لبنان وليس منطقة او طائفة بعينها.
رمز الخبر: ۷۰۴۹    تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۷/۱۱

النظام السعودي الذي كان يتميز خلال السنوات الماضية بنوع من الترهل والانكفاء الى التهدئة وتجنب تصدر المشاريع والتحركات السياسية ، اخذ منذ اندلاع وتعاظم ثورات وانتفاضات الربيع العربي يبدي تحركات محمومة وتدخلات سافرة في الكثير من القضايا ، ففي الحدث السوري يبدي نظام ال سعود موقفا متشددا اكثر من الغرب في الدعوة الى الاطاحة بالنظام السوري ، واستخدم كل اوراق الضغط على الجامعة العربية من اجل ادخالها كطرف في الازمة السورية ، وتتحرك السعودية من جهة اخرى للتأثير على الحكومات التي تشكلت في اعقاب الربيع العربي من اجل جرها نحو السياسات التي ترتأيها لهذه الحكومات بالاعتماد على قوتها المالية ، وحاجة الحكومات العربية الجديدة الى الدعم المالي والاقتصادي الامر الذي يفسح المجال لخنق هذه الحكومات وجرها الى المهبط التبعي للسياسات التي كانت من قبل ، والتي من شأنها ادخال اليأس في نفوس الشارع العربي بعد امالها العريضة التي بنتها في ضوء الربيع العربي .
رمز الخبر: ۵۹۶۸    تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۵/۲۳