بعد مرور أكثر من عامين على الربيع العربي لا تزال أنظار المراقبين مصوّبة ناحية المملكة السعودية التي تشهد احتجاجات شعبية متنقلة، وأن ما يجري فيها ينذر بتحوّلات كبيرة ليس في هذا البلد فحسب، بل في المنطقة والعالم بأسره. وبالرغم من الاهمال المقصود من قبل حكومات غربية (أميركية وأوروبية) لما يحدث في المملكة السعودية من مظاهر احتجاج في مناطق متفرقة، حتى مع سقوط قتلى واعتقالات بالعشرات وأحكام جائرة ضد الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان، إلا أن استمرار الاحتجاجات يشي بحقيقة كون الحراك الشعبي يكتسب قوته من مصادر ذاتية بدرجة أساسية، وإن غياب العامل الخارجي يمنحه صدقية ومشروعية شعبية بخلاف ثورات أخرى تنخرط فيها قوى دولية كما حصل في ليبيا وسوريا.
رمز الخبر: ۵۹۲۱ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۵/۲۱