ضواحیها

ضواحیها
المعارك لا زالت مستمرة، والقصف لا زال يشتد ضراوة على المناطق الشمالية للمدينة وضواحيها، وأفاد أحد المقاتلين أن المعارك تم التمهيد لها بنسف منظم للمخابيء والأنفاق التي كان يستغلها مجرموا التكفيريين وأوباش التحالف الغربي الأعرابي في جيش العبيد للتنقل بعيداً عن مرمى المدفعية وقناصة الطائرات، مع تفجير مراكز التموين والخزن، وقد ساعد الأسلوب البدائي لهؤلاء على صيد مجاميع كبيرة منهم، إذ أنهم يتجمعون بأعداد كبيرة ثم يهاجمون ولكن هذه المرة ارتدّت عليهم المعركة وأنالنا الله من أعناقهم.
رمز الخبر: ۵۹۰۹    تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۵/۲۰