في هذا السياق، اشار مصدر متابع لملف التحقيقات حول هذا الموضوع الى ان "أخطر ما تكشّف هو أمران"، مردفاً أن " الأول، هو ما كان يحضّر له الأسير من عمل إجرامي يؤدي إلى نقل التجربة العراقية إلى لبنان، لجهة استخدام التفجيرات الدموية في مناطق مختلفة وفي بيئات مذهبية مختلفة بهدف إشعال الفتنة، والأشد خطورة لجوؤه إلى تفخيخ صناديق التبرعات والصدقات تمهيدا لتوزيعها على المساجد والمؤسسات والمحال التجارية وغيرها، بهدف تفجيرها في الوقت والزمان المناسبين، ولولا العناية الالهية التي عجلت في ارتكابه لجريمته الموصوفة بحق الجيش اللبناني، لكانت قد سفكت دماء بريئة في اكثر من منطقة لبنانية".
رمز الخبر: ۶۸۳۳ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۷/۰۲
وواجه المتظاهرون الذين تجمعوا تلبية لدعوة حركة "تضامن تقسيم" -وهي أبرز تنسيقية لحركة الاحتجاج التي انطلقت يوم 31 مايو الماضي- طيلة ساعتين، طوقا أمنيا كبيرا أقامته شرطة مكافحة الشغب التي أقفلت طريق الوصول إلى وسط الساحة.
رمز الخبر: ۶۸۰۰ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۷/۰۱
وأظهر شريط وزعته المجموعة عملية إطلاق النار من الخلف على رؤوس ثلاثة مغدورين أجلسوا في ساحة عامة وسط المدينة، بينما كان علم كبير لتنظيم"القاعدة" منشورا على جدار مبنى وسط الساحة.
رمز الخبر: ۵۸۵۱ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۵/۱۶