بعيدا عن الجانب الديني والأخلاقي والإنساني في الأمر - فبشاعته فاقت حدود التبريرات الواهية ولا يمكن لمحرفي الكلم عن مواضعه والمتاجرين بدين الله القويم تبريره وإن جهدوا، دعونا نتناول انعكاسات الحدث من الجانبين السياسي والعسكري على هؤلاء الهمج الرعاع الذين يفترض بهم أن يستفيدوا فيها من جحافل مستشاريهم من مختلف أجهزة الاستخبارات العالمية، لكن نقول: لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها
رمز الخبر: ۵۸۰۸ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۵/۱۴