وفي المعلومات التي نقلت عن هذه المصادر ان القرار تم درسه في البيت الأبيض، واتخذ بعد تجميع ما تملكه مختلف الأجهزة عن أنشطة الشيخ حمد ووزير خارجيته، والتي تجاوزت في كثير من الحالات حدود ما تقرره واشنطن، سواء بالنسبة للوضع في سوريا، أو في ما يتصل بالدعم الذي قدمه أمير قطر لبعض التنظيمات الإسلامية، وبينها ما تشتبه المخابرات الأميركية بصلة للدوحة فيها، إذ توفر لها أنواعاً من الدعم، مادياً وعسكرياً.
رمز الخبر: ۶۳۷۶ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۶/۱۳
وكشفت المصادر أن "روسيا قدّمت ما لديها من معلومات حول "جبهة النصرة" للجهات الخارجية المعنية بالأزمة السورية، الأمر الذي دفع الغرب إلى التريث في تسليح المعارضة خوفاً من وصول تلك الأسلحة إلى "جبهة النصرة"، وخصوصا أنّ الغرب يدرك فعلياً أن في حال سيطرت الجبهة ميدانيا في سوريا، فإنّ معركتها المقبلة لن تتوقف عند الدول المجاورة، بل ستصل إلى ما وراء المتوسط"، لافتة إلى أن "كل المعلومات المتوافرة تشير إلى وجود أعداد كبيرة من العرب والأجانب من الذين يقاتلون في صفوف الجبهة، وهم على اتصال دائم بقيادات سرية في "القاعدة" ببلاد المغرب، الأمر الذي يجعل من "جبهة النصرة" الذراع الأخطر والأنشط للتنظيم حاليا".
رمز الخبر: ۵۸۰۵ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۵/۱۴