وحسب صحيفة الوطن الكويتية، تبين لاحقا ان هذا الشخص الذي دعا المصلين عقب صلاة الجمعة لجمع التبرعات "لنصرة الشعب السوري" وكان بحوزته مسدسان هو بحاجة ماسة للمال لتسديد ديونه ولكونه من أصحاب السوابق!.
رمز الخبر: ۹۴۷۰ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۱/۰۵
في هذا السياق، اشار مصدر متابع لملف التحقيقات حول هذا الموضوع الى ان "أخطر ما تكشّف هو أمران"، مردفاً أن " الأول، هو ما كان يحضّر له الأسير من عمل إجرامي يؤدي إلى نقل التجربة العراقية إلى لبنان، لجهة استخدام التفجيرات الدموية في مناطق مختلفة وفي بيئات مذهبية مختلفة بهدف إشعال الفتنة، والأشد خطورة لجوؤه إلى تفخيخ صناديق التبرعات والصدقات تمهيدا لتوزيعها على المساجد والمؤسسات والمحال التجارية وغيرها، بهدف تفجيرها في الوقت والزمان المناسبين، ولولا العناية الالهية التي عجلت في ارتكابه لجريمته الموصوفة بحق الجيش اللبناني، لكانت قد سفكت دماء بريئة في اكثر من منطقة لبنانية".
رمز الخبر: ۶۸۳۳ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۷/۰۲
يعود أصل الحكاية إلى تعرض هاريسون لجراحة خطيرة في صدره عندما كان عمره 14 عاماً، وحين احتاج لنقل 13 لتر من الدم! ما جعله يقسم حينها على أن لا يتوقف عن التبرع بالدم طول عمره لأن هذا الدم هو الذي أنقذ حياته!
رمز الخبر: ۵۷۲۲ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۵/۱۱