مع عقد هذه الدورة تکون هي الثانية من نوعها ضمن سلسلة دورات تحت مسمی "الفکر والحوار في مواجهة الرافضة" . و تسمية الشيعة بالرافضة و الادعاء بأنها دورة لتعليم کفية الحوار معهم يعدان أمران متناقضان بحيث أن العنوان من جهة يدعي الحوار و من جهة اخری يوجه إهانة لمن يراد الحوار معه! و هذا يأتي ضمن الفعاليات التحشيدية للمواجهة الطافية التي تری المنطقة نتائجها و تعايش ويلاتها
رمز الخبر: ۵۶۵۴ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۵/۰۶