دماء

دماء
وفي الوقت الذي اقر فيه ابو بكر البغدادي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بهزيمة "داعش" في العراق، مطالبا شيوخ دين باصدار فتاوى تدعو لـ "الجهاد" في العراق وانقاذ التنظيم، نشرت الجماعة الارهابية التي يقودها، صور لعشرات الضحايا التي اعمتهم داعش في الرقة ومناطق سورية أخرى.
رمز الخبر: ۹۶۴۲    تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۱/۱۶

وقال موقع النمر الالكتروني اليوم انه “في الخامس من كانون الأول لعام 2013 زار الطبيب الشيخ_نمر_النمر في زنزانته الصغيرة والتي لا تزيد مساحتها عن 12 متراً وبداخلها دورة مياه وتحتوي على سرير وكرسي وطاولة للطعام..وأخبره بأن تقوسا في عظمة الفخذ المصاب منذ اب 2012 بعدة طلقات نارية غادرة من قبل قوات الأمن السعودية بدا واضحا”.
رمز الخبر: ۹۲۴۵    تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۱۲/۲۱

ونقل موقع المصري اليوم عن القرضاوي قوله في حسابه على تويتر: "ان الانقلاب العسكري حتى لو قام به الجيش ونجح في تسلم زمام السلطة، لا يُؤمَن أن يطيحَ به انقلاب عسكري مثله".
رمز الخبر: ۸۲۳۲    تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۹/۰۹

وأكد عمارة أن حوالي سبعة آلاف من شباب الإخوان يتفقون مع هذا الرأي، ويرفضون الخروج الآمن لهذه القيادات، لأنهم خانوا الوطن، وتسببوا في الكثير من حالات القتل للمصريين، بداية من الاتحادية، ونهاية بأحداث ميدان رمسيس، حسب تعبيره.
رمز الخبر: ۷۸۳۱    تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۸/۱۸

السيد نصر الله اشار الى دور المقاومة في السنوات الماضية وبعد عدوان تموز 1993 ونيسان 1996 وما بعدهما في تحقيق تفاهمات حماية المدنيين وتحقيق توازن مع العدو يحمي المدنيين.
رمز الخبر: ۷۳۰۷    تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۷/۲۰

بعيدا عن الجانب الديني والأخلاقي والإنساني في الأمر - فبشاعته فاقت حدود التبريرات الواهية ولا يمكن لمحرفي الكلم عن مواضعه والمتاجرين بدين الله القويم تبريره وإن جهدوا، دعونا نتناول انعكاسات الحدث من الجانبين السياسي والعسكري على هؤلاء الهمج الرعاع الذين يفترض بهم أن يستفيدوا فيها من جحافل مستشاريهم من مختلف أجهزة الاستخبارات العالمية، لكن نقول: لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها
رمز الخبر: ۵۸۰۸    تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۵/۱۴

انطلقت المسيرة من شارع السلام والأمن بجانب مركز صحي العوامية وجابت شوارع العوامية الحيوية وهتفت بشعارات منددة بالقمع الممنهج الذي تشنه السلطات السعودية على الحراكيون وبالخصوص ما حدث مؤخراً للمواطنين عبدالله آل سريح وعبد العزيز ال سهو.
رمز الخبر: ۵۵۹۵    تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۵/۰۲