انتهت ظاهرة الأسير إلى غير رجعة، ليقفل بذلك باب من أبواب الفتنة. أعاد الجيش اللبناني الأمن إلى مدينة صيدا، التي اُسرت بخطاب لم يألفه أهلها. إنجلى غبار المعركة ليتضح أن “الشيخ” ضحّى بالمدينة وأهلها، مخلياً الميدان لمسلحين تبيّن أن أغلبهم من الأجانب.. ليتأكد خبر فرار الأسير!
رمز الخبر: ۶۶۶۴ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۶/۲۶
أعلنت وكالات الانباء عن سيطرة الجيش اللبناني وتحكمه بمجمع "الشيخ الوهابي الأسير" في المنطقة التي يطلق عليها " المربع الامني للاسير - في منطقة عبرا بمدينة صيدا جنوبي البلاد وبدأ الجيش اللبناني ، بعملية تطهيره من العناصر الوهابية السلفية المسلحة التابعة لـ "لواء الفاروق " والذي يشرف عليه الشيخ الاسير ، ، فيما أكد مسؤولون لبنانيون اليوم الاثنين ان قوى الجيش ستواصل تنفيذ اجراءاتها في منطقة صيدا في جنوب البلاد حتى الانتهاء من المظاهر المسلحة.
رمز الخبر: ۶۶۴۲ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۶/۲۵
ثمة من يؤكد بأن الاسير طلب من اتباعه تحسين المظهر الخارجي لهم من خلال تشذيب ذقونهم والانخراط بين الناس والاندماج معهم والتعاطي بشكل مرن، خاصة في السوق التجاري للمدينة، على عكس ما كانوا عليه من حالة عزلة وانعزال
رمز الخبر: ۵۵۲۱ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۴/۲۹