الجهادي

الجهادي
لا يُقبل الجهاديّون على أرض الشام بهدف القتال ضد النظام الحاكم وحسب، ولا تنطلق دوافع إقبالهم من فكرة أن النظام كافر ويتوجب على كل مسلم الجهاد ضده حتى يسقط، فهم لا يكتفون بالجهاد ضد النظام ولا ولن يتوقفوا عند حدود إسقاطه، لأن غايتهم الحقيقة وهدفهم الأصيل من قيامهم بالجهاد في أرض الشام، أكبر من ذلك بكثير وأخطر من ذلك بكثير. إنهم وبحسب ما يقولونه هم ويعبرون عنه يستهدفون إضافة إلى إسقاط النظام الكافر، إسقاط الإسلام الشامي واستبداله عنوةً بإسلامهم الصحيح -بحسب زعمهم – أي الإسلام الوهابي.
رمز الخبر: ۵۵۱۴    تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۴/۲۹