سلفیو الجزائر:
وضمت المطويات الموزعة آراء للشيخ جمعها من كتب ابن تيمية والبخاري بخصوص الخروج على الحاكم أو ولي الأمر، المعتبرة في أدبيات التيار السلفي بابا من أبواب الفتنة.
رمز الخبر: ۱۱۰۸۶ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۴/۱۷
قال مصدر مسؤول في مكتب الحائري ان "موقف سماحة المرجع واضح من وجوب مقاتلة الكفر والمدافعة عن المقدسات، فالتكفيريون في سوريا واينما كانوا قد أعلنوا الحرب على الشيعة خاصة، وتباهوا بإظهار نواياهم وأقرنوا النوايا بالأفعال. وبالتالي لم يعد بالإمكان السكوت عن قِتالِنا وقَتْلِنا دون الدفاع عن أنفسنا أولا وعن مقدساتنا أيضا وبالتالي أصبح لزاماً على كل مقلدي السيد الحائري ومن يرغب بالجهاد في سبيل الله الدفاع عن عقيدتهم في سوريا".
رمز الخبر: ۹۰۰۴ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۱۲/۰۵
لا يُقبل الجهاديّون على أرض الشام بهدف القتال ضد النظام الحاكم وحسب، ولا تنطلق دوافع إقبالهم من فكرة أن النظام كافر ويتوجب على كل مسلم الجهاد ضده حتى يسقط، فهم لا يكتفون بالجهاد ضد النظام ولا ولن يتوقفوا عند حدود إسقاطه، لأن غايتهم الحقيقة وهدفهم الأصيل من قيامهم بالجهاد في أرض الشام، أكبر من ذلك بكثير وأخطر من ذلك بكثير. إنهم وبحسب ما يقولونه هم ويعبرون عنه يستهدفون إضافة إلى إسقاط النظام الكافر، إسقاط الإسلام الشامي واستبداله عنوةً بإسلامهم الصحيح -بحسب زعمهم – أي الإسلام الوهابي.
رمز الخبر: ۵۵۱۴ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۴/۲۹