إحتجاجا على حكم إعدام الشيخ النمر:
لقد جاء هذا الانسحاب بعد إصدار حكم الإعدام بحق عالم الدين الشيعي الشيخ نمر باقر النمر في السعودية كما اوضحت المؤسسة في بيان صدر من مقرها في لندن ان "حكم الإعدام على زعيم ديني من أقلية دينية مثل الشيخ النمر يتنافى مع مؤتمر يدعو لإدانة العنف باسم الدين".
رمز الخبر: ۱۲۳۲۰ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۱۱/۲۴
قال الناشط السياسي محمد النمر أن ”الخيار الحقيقي والأول والنهائي“ هو السعي نحو معالجة سلمية ضمن الداخل السعودي لقضية شقيقه الموقوف الشيخ نمر باقر النمر المتوقع النطق بالحكم عليه الثلاثاء المقبل.
رمز الخبر: ۱۱۹۷۲ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۹/۱۵
اشار إلى أنه يتحمل مسؤولية ما ذكره في أكثر من تسع خطب في صلاة الجمعة، وأضاف: «أنا عقيدتي شيعية، وولايتي لـ 12 إماما، وليست لي ولاية للدولة، وهذه رؤيتي الشخصية، وليس لأحد الحق في محاكمتي على رأيي الشخصي».
رمز الخبر: ۱۱۸۸۴ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۸/۲۶
ونفى ما وجِّه إليه من تهم لم تصدر عنه وعدها تلفيقاً، وقال الشيخ نمر" فلتكن المحاكمة بأي صورة يريدوها وينفذوا ما يشاؤون في أي وقت". واتسم اللقاء بالشفافية والوضوح من قبل الشيخ النمر والذي مضى على توقيفه أكثر من عام .
رمز الخبر: ۸۱۶۸ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۹/۰۵
رمز الخبر: ۷۰۷۰ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۷/۱۳
كان من المقرر أن يهيئ الشيخ لائحة الدفاع بعد الجلسة بالاستعانة من المحاميين لكن السلطات رفضت السماح للدكتور صادق الجبران بمقابلة الشيخ النمر حسب ما قال الجبران عبر تويتر.قال الجبران بهذا الشأن: "بالرغم من إصدار أمر التمكين من القاضي الا أنهم منعوني من مقابلة آية الله آل نمر وذلك لإعداد مذكرة الدفاع".
رمز الخبر: ۶۱۵۸ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۶/۰۳
أصدر مرکز الشرق لحقوق الانسان بياناً عن کيفية اعتقال و تعذيب و انتهاك حقوق الشيخ نمر و استنکر خلال البيان همجية النظام في التعامل مع الشيخ النمر و ناشد الجميع بتحمل مسؤولياتهم للتصدي للنظام و نجاة الشيخ النمر من الاعدام
رمز الخبر: ۵۴۷۴ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۴/۲۷
ضمن الفعاليات المستمرة في المنطقة الشرقية للدفاع عن الشيخ النمر ستقام هذه الليلة مسيرة احتجاجية في القطيف. هذه المسيرة ستقام بدعوة من حرکة انصار الحق و التي کانت قد نشرت الدعوة علی صفحتها علی موقع الـ "فيسبوك". المسيرة مذکورة ستنطلق عند الساعة الثامنة مساءً من شارع الثورة في القطيف تحت مسمی "نرفض محاکمة نمرنا
رمز الخبر: ۵۴۴۳ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۴/۲۵