كشف عزيز أنه أقرب إلى الإسلام منه إلى المسيحية، مشيراً: "لم أكن مسيحياً متديناً في يوم ما"، وقال إنه لم يعلن إسلامه كي لا يعتقد البعض أنه بذلك يريد منصباً كبيراً في العراق. وضرب مثالاً لذلك، أنهم اختاروا أحمد حسين رئيساً للوزراء، ومن ثم محمد الزبيدي الذي وصفه بـ"التافه" و"الضعيف".
رمز الخبر: ۵۶۸۷ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۵/۰۸
ما ستكشف عنه المقابلة، هو شهادة طارق عزيز على عهد مثير للالتباس، وما سيرد فيها يحتمل الخطأ والصواب، لكن الأمر المؤكد الذي يخص المقابلة، هو التوقع بأن تثير الكثير من الاعتراض والتأييد في ذات الوقت، السبب هو علاقتها بقضايا مازالت محل خلاف وجدل حتى اليوم.. من بين هذه القضايا، حقيقة أسلحة الدمار الشامل وأن صدام حسين كان مريضاً نفسياً حين قرر احتلال الكويت، واتهم عائلته بدفعه إلى كل الأخطاء التي ارتكبها، حتى إنه وصف صهر الرئيس العراقي السابق الذي انشق عليه حسين كامل بأنه (سرطان كان يتطلع إلى الاستيلاء على محل صدام نفسه)
رمز الخبر: ۵۳۳۲ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۴/۱۷