لم يكن الممثل الأميركي الراحل مارلون براندو يقصد احتكار اليهود السينما الأميركية للكبار فحسب، بل ايضاً لعالم "والت ديزني". و ثارت عاصفة كبيرة ضده شنها اليهود طبعا و كالعادة أُتهم بمعاداة السامية و العنصرية. و قد تساءل الكثيرون بعد العاصفة كيف يمكن لأقلية يبلغ عددها 2.5 % من عدد السكان في أميركا أن تسيطر على صناعة السينما في هوليوود؟.
رمز الخبر: ۵۳۱۰ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۴/۱۶