يبدو ان المخابرات الروسية وصل اليها معلومات لم تكن مكتملة، فجاءت طائرتين تحمل اكثر من 150 عنصر مخابرات روسي الى تركيا وتعاونوا مع المخابرات التركيا في مسح كل اماكن التي تعرفها المخابرات التركية عن مراكز لاسلاميي الشيشان في تركيا، وعلى هذا الاساس تم اكتشاف السيارة المفخخة فتم الاعلان عن مجيء بوتين بطائرة فيما هو جاء بطائرة أخرى ثم انتقل بسيارة مصفحة من المطار الى مركز رئاسة الدولة التركية وعقد الاجتماع هناك ثم عاد الى المطار وسافر دون أن يستعرض على البوسفور قوى عسكرية تركية.
رمز الخبر: ۴۸۱۸ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۳/۱۰