مرّت الذكرى الثانية للثورة المصرية أمس بشكل مؤلم كما كانت بدايتها قبل عامين، لكن الدم الذي ملأ شوارع مدينة بور سعيد زاد الغصّة والنقمة على حكم الرئيس محمد مرسي وتفجر الغضب مع إصدار المحكمة حكماً بإعدام 12 من أبناء المدينة قالت: إنهم وراء مقتل 74 شخصاً العام الفائت فيما عرف بمجزرة ستاد بور سعيد.
رمز الخبر: ۳۳۹۵ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۱/۲۷