كلنا يعلم ان الازمة الراهنة في العراق، هي النتيجة الطبيعية لنظام "المحاصصة" الذي انطلقت منه العملية السياسية بهذا البلد الجريح. وهناك شواهد ملموسة تثبت ان المحاصصة کانت و ماتزال تلقي بظلالها القاتمة على الشعب والدولة والحكومة سواء بسواء.
رمز الخبر: ۲۸۸۰ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۱/۰۶