وصف زیاد الحموری، مدیر مركز القدس للحقوق الاجتماعیة والاقتصادیة، الوضع الاقتصادی فی مدینة القدس بأسوأ وضع وصلت إلیه المدینة خلال فترة الاحتلال، مؤكدًا أنه حتي فی القطاع السیاحی المفترض أن یكون منتعشا هناك شكاوی كبیرة وخاصة من تجار التحف الأثریة، حیث هناك التزمات كبیرة علي هذا القطاع، الذی یبلغ عدده حوالی 400 تاجر فی مدینة القدس.
رمز الخبر: ۲۶۹۴ تأريخ النشر : ۲۰۱۲/۱۲/۳۰