يعرّف المعارض السوري فائق حويجة، في حديث مع «السفير»، نفسه بأنه ناشط حقوقي، «تستدعي طبيعة عمله الابتعاد عن الشعارات السياسية»، وإن كان على تنسيق مع «هيئة التنسيق الوطنيّة لقوى التغيير الديمقراطي»، ويتحدث المعارض «القديم» الذي كان عضواً في «الحزب الشيوعي» وبعده في «رابطة العمل الشيوعي»، بلغة المناضل الحقوقي والسياسي معاً، الذي عايش عن قرب أزمة سوريا في الثمانينيات من القرن الماضي، ودخل بعدها السجن لعشر سنوات، انتهت بـ«اعتذار عن إطالة أمد اعتقاله، نظراً للظروف الصعبة للبلاد»، وهو الذي شارك أيضاً في الحراك السوري في الداخل، وما زال يواظب كمحامٍ في دوامه في قصر العدل في دمشق، راصدا ومتابعا من موقع يرى حويجة أن سوريا اليوم تعيش في حلقة مفرغة من العنف المستمرّ، ولا توجد سوى ثلاثة احتمالات قد تؤدي إلى الخروج من هذه الحلقة:
رمز الخبر: ۲۴۳۶ تأريخ النشر : ۲۰۱۲/۱۲/۲۲