ميدان تحرير

ميدان تحرير
يوم جديد من التظاهرات في مصر، ويوم جديد آخر بقي قصر الاتحادية الرئاسي تحت حصار المحتجين الغاضبين، من دون أن يُفلح استبدال الرئيس محمد مرسي إعلانه الدستوري بآخر مُعدّل في احتواء غضب الشارع، فكان كمن صب الزيت على النار، لتعلن جبهة الإنقاذ الوطني أن الخطوة مجرد مراوغة لتمرير الدستور المرفوض شعبياً، في وقت اخترقت فيه طائرات حربية جدار الصوت فوق العاصمة الغاضبة بعد يوم واحد من دعوة القوات المسلحة إلى حوار وطني شامل
رمز الخبر: ۲۰۷۷    تأريخ النشر : ۲۰۱۲/۱۲/۱۰