لا يبدو أن شيئاً قادراً على احتواء الغضب الشعبي المصري من الرئيس محمد مرسي وإعلانه الدستوري إلا بالتراجع عن هذه الخطوة، فالمعركة الجديدة اشتعلت في محيط قصر الاتحادية الرئاسي ليتم الإعلان عن مقتل خمسة أشخاص حتى الآن في الاشتباكات الدائرة، وليُزج بالجيش مباشرة لحماية القصر بالدبابات التي زنّرت أسواره مع دعوة الأزهر الرئيس مرسي للتراجع عن الإعلان الدستوري والبدء بحوار وطني فوري في تدخل هو الأول من هذا المرجع الديني منذ انطلاق الأزمة.
رمز الخبر: ۲۰۱۳ تأريخ النشر : ۲۰۱۲/۱۲/۰۸