قال دكتور رفعت سيد أحمد، رئيس مركز يافا للدراسات السياسية و الاستراتيجية، إن الخطبة المرتقبة للشيخ يوسف القرضاوي بالأزهر الشريف، لا يمكن أن يتم فصلها عن مجمل ما يجري في المنطقة من "ركوب" الولايات المتحدة الأمريكية لثورات الربيع العربي من خلال ذراعاها في المنطقة دولة قطر وتركيا لا سيما وأن القرضاوي يحمل الجنسية القطرية.
رمز الخبر: ۱۲۳۳ تأريخ النشر : ۲۰۱۲/۱۱/۱۵