اخلاص

اخلاص
في خضمّ المشاكل الحالية التي تبدو بلا نهاية للعراقيين يبدو ان لهذا الشعب الممزق انتفاضة و رجوع الى الذات و عودة الى الفبائيات الانتماء، رغم انها عودة بطيئة تسندها –ربما- اصوات قليلة. ففي حين تتكتل قطاعات كبيرة من العراقيين حول هذا الانتماء العِرقي أوالطائفي او غيره، و لا سيما في هذه الايام التي تتخندق فيها جهات كثيرة تخندقا يبدو مشحونا بالتجاذبات الاقليمية و الطائفية، تطالب اصوات عراقية باثبات الشخصية الوطنية العراقية و اتخاذ القرارات السياسية التي لا تتأثر بالارادة الخارجية، مطالبة في الوقت ذاته بمحاسبة الشخصيات و الاحزاب السياسية التي مسخت الارادة العراقية.
رمز الخبر: ۵۹۲    تأريخ النشر : ۲۰۱۲/۰۹/۰۹