وقال «آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم» في خطبة صلاة الجمعة امس (20/09/2013) بجامع "الامام الصادق (علیه السلام)" في "الدراز" إنه "حينما يًجبر رموز العلم والدين والإصلاح على الخروج من الوطن، كما هو الحال مع الشيخ حسين النجاتي، وحين يُعمل على انهاء دور العلماء واسكات الكلمة الصادقة، ماذا نريد؟ ماذا نريد بهذه التصرفات؟ هل نريد إلا إضعاف الدين؟ أليس هذا سعي جاد للتخلص من الدين؟".
رمز الخبر: ۸۴۰۸ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۹/۲۲
"ان جريمة قتل الشيخ حسن شحاته ومعه ثلة من المؤمنين المظلومين، لا تمت إلى الإسلام بصلة ولا هي من طبيعة أهل مصر اللذين عرفوا دائما بالسلم والإسلام والإيمان وإنما هي حالة صدّرها إلى مصر شيوخ التكفير الذين استجلبتهم يد السياسة الأعرابية التي التقت فيها الجاهلية العربية القديمة بالجاهلية الغربية الحديثة فتولد من هذا السفاح السياسي المتمثل في التكفير والإرهاب والقتل وسفك الدماء الذي نشهده اليوم على أرض العراق وسوريا وأفغانستان وباكستان وأخيرا مصر السلام والديانة والشموخ".
رمز الخبر: ۶۸۱۴ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۷/۰۲
التقينا بها وكانت فرحة ذلك بعد زيارتها للمراقد المقدسة وقد غالبتها الدموع الغزيرة التي ماانفكت عنها وقلنا لها كيف تجمعين بين الفرح وهذه الدموع فردت قائلة لاأعرف لماذا ينزل هذا الدمع أهو من الفرح! أم لأنني قد تذكرت مصائب أهل البيت عليهم السلام وما جرى عليهم وطلبنا منها ولو لقاء قصير كي نتعرف عليها ويتعرف القراء ايضاً عن مسيرتها وكيف أصبحت مسلمة وعلى خط مذهب أهل البيت عليهم السلام.
رمز الخبر: ۶۷۴۶ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۶/۳۰
رمز الخبر: ۶۶۲۲ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۶/۲۵
قال علي الاحمد الباحث والمعارض السعودي، ان نظام القضاء في السعودية هو نظام فصل عنصري لأنه يمنع مشاركة المواطن كما أنه ليس نظام قضاء وطنيا وانما هو نظام مذهبي بحت مناطقي يتركز في منطقة معينة، ويمكن تسميته بقضاء صالح اللحيدان- رئيس مجلس القضاء الاعلى بالسعودية- لأنه عبارة عن أقربائه وأهل منطقته.
رمز الخبر: ۴۹۵۰ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۳/۱۴
- ويقول إن مصداقية الحوار المذهبي والوطني ينبغي أن تنعكس داخل المدرسة.
- ويدعو إلى تنقيح المناهج التعليمية لتجاوز التعبئة والشحن الطائفي.
- وينتقد تورط بعض المعلمين في قضايا التبشير المذهبي والشحن العنصري.
- ويقول إن الأولاد داخل العائلة ينبغي أن يتربوا على احترام التنوع القبلي والمذهبي والفكري.
رمز الخبر: ۲۸۴ تأريخ النشر : ۲۰۱۲/۰۹/۰۲